بعد الصرخة المدوية التي أطلقتها في 25 تشرين الثاني 2009 في الكنام بكفيا في لقاء تحت عنوان "تعوا نحلم سوا" بحضور النائب الشيخ سامي الجميّل وبعد الإعتصام الذي نظمته في 21 كانون الثاني 2010 أمام مجمع الشيخ بيار الجميّل في الفنار مع كل من القوات والأحرار وبعد سلسلة تحركات وإجتماعات ومواقف شبه يومية لا تعرف التعب، ها هي دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة طلاب حزب الكتائب اللبنانية تحصد نجاح صرخته من خلال إستاجبة رئاسة الجامعة اللبنانية لمطالبها المحقة المتعلقة بإعادة العمل السياسي و إجراء الإنتخابات في كافة فروع الجامعة اللبنانية وبالأخص الفروع الثانية
فقد عقد ممثلوا الأحزاب والتيارات السياسية إجتماعًا اليوم مع رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور زهير شكر حيث تم الإتفاق في نهاية الإجتماع على إعادة الحياة السياسية والإنتخابات إلى كافة كليات الجامعة اللبنانية بعد توقفٍ دام سنتين. وفي الأسبوع المقبل سيتم الإعلان عن مواعيد الإنتخابات حيث ستجري الإنتخابات هذه السنة وفقًا لقوانين الإنتخابية القديمة على أن توضع قوانين جديدة بعد الإنتهاء من الإنتخابات
الحالية
وفي هذا الإجتماع مع رئيس الجامعة، مثل رئيس دائرة الجامعة اللبنانية في الكتائب يوسف عبد النور كل من عضو مصلحة الطلاب رالف صهيون ورئيس خلية الكتائب في كلية الحقوق والعلوم السياسية الفرع الثاني ميشال نعمه ومسؤول نشاطات الخلية هاكوب آغازريان.
هذا وكان قد سبق أن أعلن رئيس خلية الكتائب اللبنانية في كلية الحقوق والعلوم السياسية الفرع الثاني ميشال نعمه في بداية هذا الأسبوع في مقابلة مع جريدة السفير "أن كل شيء في وقته حلو... نحن بانتظار الاستجابة لمطالبنا من قبل رئاسة الجامعة، وعلى ضوئها سنتخذ القرار المناسب وفي الوقت المناسب". أضاف نعمه أنه «لا يمكن البقاء من دون انتخابات طلابية، وأنه ما من شيء يمنع إجراءها، وان بالقوانين القديمة التي أثبتت أنها مناسبة وغير عاطلة»، وإقترح نعمه ذلك إذا لم تستطع الإدارة الإقرار هذا العام لقانون انتخابات جديد يكون أولًا عادلًا لطلاب الفروع الثانية قبل أن يكون عادلًا لحساب الأحزاب والتيارات السياسية