| 8 Feb. 2010 |
|
استبعد وزير الاعلام اللبناني طارق متري، حرباً وشيكة في المنطقة، لافتاً إلى ان لبنان «يفترض دائماً الأسوأ في عمله السياسي والديبلوماسي إزاء التهديدات الاسرائيلية، الفعلية او اللفظية، ويجب ان يبقى موحداً وان يستنهض كل اصدقائه واشقائه لمواجهة الاخطار التي قد يتعرض لها». وأشار متري في حديث إلى «الراي» تنشر وقائعه الكاملة غداً، إلى ان على لبنان ان يأخذ في الاعتبار التهديدات الاسرائيلية، ويحاول ان يفهم الاسباب الكامنة وراءها ومدى جديتها، مستدركاً «لكن علينا ألا نسقط من الحسبان ان البعض من هذه التهديدات هو في اطار الحرب النفسية». ورأى وزير الاعلام اللبناني عشية وصوله إلى الكويت، ان «من المبكر الحكم على تجربة الحكومة الحالية (الائتلافية) سواء لجهة اطلاق احكام قاسية عليها او لجهة اعلان الثقة بهذه التجربة، منتقداً تسريب مناقشات مجلس الوزراء وعلى نحو غير دقيق في اغلب الاحيان، ومعتبراً ان «من غير المفيد التلصص على مجلس الوزراء من ثقب الباب». وأشار رداً على سؤال إلى «ان المناداة بالغاء الطائفية السياسية والاعتراض على هذا الامر يزيد من تطييف السياسة والمجتمع في بلد مصاب بالتطييف السياسي والحزبي والاداري والاجتماعي والاقتصادي» |
|
| |
|
|
|
| |
|
|
|
 |
|
|