تقلا: لبنان بات مجموعة قبائل طائفية ومذهبية تتناحر فيما بينها       قماطي لـ «الأنباء»: لقاء الحريري - نصرالله بات ممكناً في أي وقت       شمعون: نتفهم مواقف الحريري ولا مشكلة لدينا بالتأقلم معها       الحمراء تتغاوى أمام مرايا 2010       باريس تخشى خطف رهينة لمقايضتها بعبد الله       كنعان: لا يجوز أن تبقى أسئلة رئيس أكبر كتلة نيابية ونواب الكتلة بلا أجوبة       البنك الدولي: مؤسسات لبنان تعمل بظروف أفضل من الدول المجاورة       الحسن:مشروع الموازنة لا يحمّل المواطنين أعباء       
 
  القائد وليم حاوي  
 

وليم حاوي... الانسان

تنتمي عائلة وليم حاوي الى بلدة الشوير في المتن الشمالي.لبىّوالد وليم،أمين حاوي نداءات الغربة طلباً لمستقبل أفضل وهو في سنّ العشرين ،فكانت ولادة ابنه الثاني وليم،في نيويورك في الولايات المتحّدة،سنة 1908 لكن قرّر أمين حاوي العودة الى لبنان في مطلع سنة 1910 حاملاً معه زوجته و ثلاثة أطفال .
في الخطوات المهمة في حياة وليم حاوي،توجهه نحو النشاط الرياضي ،وقد مارس لعبة كرة القدم بالاضافة الى السباحة والتزلج،وتوّج نشاطه هذا بالمشاركة في تأسيس نادي السلام في الاشرفية.
تعرّف وليم حاوي الى بيار الجميل في لقاءات رياضية فدعاه هذا الاخير ،سنة 1937،للانتسابالى منظمة الكتائب اللبنانية .

الصناعي :
شكل مصنع المرايا الذي يملكه مصدر الرزق الذي أمن له الحياة الكريمة .كبرت المصلحة ،واتسع مجال العمل وأضحى المعمل مصدراً للمستوردين في البلاد العربية ومن المصانع الاوللى في الشرق الاوسط ،وأنتقل من ساحة الدباس الى منطقة جسر الباشا.
معاندلاع الحرب الفلسطينية اللبنانية سنة 1970،تحولت ناحية جسر الباشا وتل الزغتر ،وأصبح المعمل هدفاً رئيساً للتدمير انتقاماً من والده وليم حاوي الذي يقود القوى الحزبية اللبنانية المناهضة للتدخل الفلسطيني في شوؤن لبنان .دخل الفلسطينيون الى ،المعمل ،كسروا الزجاج ،عطلوا الماكينات وفجروا عبوات ناسفة في داخله .تحمل هذه التجربة بصبروصلابة مؤمناً بأنها ضريبة علينا أن نؤديها كلنا.

الزوج والاب :
تزوج وليم حاوي سنة 1947،من مارسيل أنيس غبريل ،وسكنا في منزل في حي بيضون في الاشرفية ،سهرا على اعداد أثاثه باتقان ورزقا ابنة وحيدة ليلى ،اهتما بها اهتماماً بالغاً ،وطبعا في نفسها فضيلة الايمان بالوطن وحبها له.
كان لوليم رب العائلة شخصية شفافة ،شديدة الاحساس ،محبة ،غير أنه لم يقدم محبته لعائلته على واجباته ،فخصص الوقت الاكبر منها الى العمل الحزبي والوطني .
تنتمي عائلة وليم حاوي الى بلدة الشوير في المتن الشمالي.لبىّوالد وليم،أمين حاوي نداءات الغربة طلباً لمستقبل أفضل وهو في سنّ العشرين ،فكانت ولادة ابنه الثاني وليم،في نيويورك في الولايات المتحّدة،سنة 1908 لكن قرّر أمين حاوي العودة الى لبنان في مطلع سنة 1910 حاملاً معه زوجته و ثلاثة أطفال .في الخطوات المهمة في حياة وليم حاوي،توجهه نحو النشاط الرياضي ،وقد مارس لعبة كرة القدم بالاضافة الى السباحة والتزلج،وتوّج نشاطه هذا بالمشاركة في تأسيس نادي السلام في الاشرفية .تعرّف وليم حاوي الى بيار الجميل في لقاءات رياضية فدعاه هذا الاخير ،سنة 1937،للانتسابالى منظمة الكتائب اللبنانية . الصناعي :شكل مصنع المرايا الذي يملكه مصدر الرزق الذي أمن له الحياة الكريمة .كبرت المصلحة ،واتسع مجال العمل وأضحى المعمل مصدراً للمستوردين في البلاد العربية ومن المصانع الاوللى في الشرق الاوسط ،وأنتقل من ساحة الدباس الى منطقة جسر الباشا.معاندلاع الحرب الفلسطينية اللبنانية سنة 1970،تحولت ناحية جسر الباشا وتل الزغتر ،وأصبح المعمل هدفاً رئيساً للتدمير انتقاماً من والده وليم حاوي الذي يقود القوى الحزبية اللبنانية المناهضة للتدخل الفلسطيني في شوؤن لبنان .دخل الفلسطينيون الى ،المعمل ،كسروا الزجاج ،عطلوا الماكينات وفجروا عبوات ناسفة في داخله .تحمل هذه التجربة بصبروصلابة مؤمناً بأنها ضريبة علينا أن نؤديها كلنا.الزوج والاب : تزوج وليم حاوي سنة 1947،من مارسيل أنيس غبريل ،وسكنا في منزل في حي بيضون في الاشرفية ،سهرا على اعداد أثاثه باتقان ورزقا ابنة وحيدة ليلى ،اهتما بها اهتماماً بالغاً ،وطبعا في نفسها فضيلة الايمان بالوطن وحبها له.كان لوليم رب العائلة شخصية شفافة ،شديدة الاحساس ،محبة ،غير أنه لم يقدم محبته لعائلته على واجباته ،فخصص الوقت الاكبر منها الى العمل الحزبي والوطني .
التزام وليم حاوي الحزبي

لبى وليم حاوي دعوة بيار الجميل وانضم الى منظمة الكتائب ،عام 1937،قبيل تحوّل المنظمة للعمل سراً خارج الشرعية القانونية بفعل صدور مرسوم حلها في 18/11/1937.
كانت نظرة وليم حاوي الى العمل الحزبي السياسي أقرب الى خدمة الشأن العام منه الى استغلال النفوذ ،وقد أدرك وليم حاوي أهمية انخراط الكتائب في وجدان الجماعة ،لذلك تكونت لديه قناعة ثابتة بأن الكتائب يجب أن تحتفظ بقوة ذاتية قائمة على هيبتها التنظيمية وعلى مراقبتها الدقيقة لتطور الاحداث .
عناوين عدة شكلت حوارات ساخنة في حياته في هذه المرحلة منها:تفعيل السلطة الحزبية ،تأسيس وتطوير القوى النظامية بجو من الانضباطية .كذلك كثرت مسؤوليات وليم حاوي وتنوعت ،فعين رئيساً للمقاطعين الثانية والرابعة ورئيساً لديوان التعبئة ،ورئيساً لمصلحة الامن والرياضة والحشد في 29 تموز 1952،وفي 16 حزيران 1958 كلف بتنظيم الشباب وقيادتهم أثناء الاحداث اللبنانية وقد شكل ذلك نواة القوى النظامية التي أصبح قائدها في 6 شباط 1961.

دورة التنظيمي الامني:
استمرت التوجهات المتصارعة حول قيام الجناح الامني للكتائب الى جانب الوجه السياسي فترة طويلة ،قبل أن يأخذ الحزب خياره النهائي فيتبنى بشكل نهائي وجود القوى النظامية .كان وليم حاوي من مؤيدي الطرح فرأى أن قوة الحزب تكمن في وجود قوة تنظيمية دائمة تلعب دور جهاز دفاعي وهي رادع للاخرين ،لان الخطر حقيقي ويومي،وهذا ما أكدته الاحداث في لبنان في جميع مراحلها القديمة والحديثة .
بتاريخ 23 كانون الثاني 1961،حل المكتب السياسي منظمة الشباب وضم أعضائها الفى حزب الكتائب اللبنانية وأنشأ القوى النظامية ،وفي 6 شباط 1961 تم تعيين وليم حاوي قائداً لها.
انكب وليم حاوي على تنظيم هذا الجهاز بغية اعداد هذه القوى لجعلها على استعداد دائم لمتطلبات المرحلة الخطرة التي تهدد الكيان اللبناني ،خاصة مع تصاعد الحركة الفدائية الفلسطينية وتراجع السلطة الوطنية.
سنة 1963 ،تم انشاء وحدة "الكومندوس الاولى" ثم وحدة "الكومندس الثانية"،ففرقة ال"ب.ج "وفي 1973 تأسست "فصيلة المغاوير"وفي 1975 أعدت "مدرسة القتال".هذا وأشرف "الشاف" وليم على اقامة المخيمات وعلى التنظيم والتدريب مما دفع بالالة الكتائبية التنظيمية الى الامام بالرغم من أن العمل كان مجانياً والامكانات المادية ضئيلة جداًاذ كان التمويل عائقاً مهماً في المسيرة العسكرية الحزبية.
اما العلاقة التي نشأت بين القائد والافراد العاملين معه فقد سيطر عليها العمل الصامت البعيد عن الاعلام ،الابتعاد عن الشبهات المادية ،رفض المستلزمين والازلام،الدفاع عن مرؤوسيه ،التحلي بالجرأة والشجاعة ،واحترام الممارسات الديمقراطية في العلاقات الحزبية والانضباطية التي كانت هاجساً عرف به وليم حاوي وتميز بتطبيقه ،كما كانت مشكلة خاض في سبيلها مواجهات كثيرة .تفعيل السلطة الحزبية ،ضبط القوى النظامية ،منع الفوضى ،أمور طالما شكلت حوارات ساخنة في حياته وكانت سبب معانته الحزبية .كذلك سعى في توجيهاته الى الحفاظ على المواصفات الاخلاقية والسمعة النظيفة وعدم الانقياد وراء الاهواء الغوغائية والغرائز والمصالح الشخصية ،وأحيا في نفوس الحزبيين حب الوطن والدفاع عنه والحفاظ على السيادة والاستقلال مما حمله على اعطاء القسم الاكبر من وقته للقوى النظامية التي كان له شرف تأسيسها وتطويرها.

الحضور في المكتب السياسي:
شكل حضور وليم حاوي داخل المكتب السياسي ظاهرة خاصة اذ تفرد في معارضة
جريئة معلناً التغيير المطلوب ضمن النظام القائم في الحزب ،متمسكاً بمفهوم الحزب المؤسسة كضمانة للا ستمرارية الحزبية ،وبالديمقراطية كوسيلة للتغيير.
لم تكن مواقف وليم حاوي المعارضة داخل المكتب السياسي ناتجة عن رغبة في المعارضة المزاجية والمشاكسة المتشنجة بل هي في الواقع كانت نتيجة رؤية ثاقبة للامور،مجردة من المصلحة الذاتية،تسعى بعناد الى تصحيح الاخطاء ،والكثير من القرارات التي تم الاتفاق عليها أعيدت مناقشتها تحت اصرار وليم حاوي على معارضتها. فموقفه كان مقياساً ،ليس لانه كان دائماً على حق بل لانه كان نتيجة توافق ومتى انضم وليم الى هذا التوافق أصبح الامر مفروغاً منه.فهو حريص على الحقيقة ،صلب في الدفاع عنها ،لا يساير على حساب أفكاره .واذا فشل في محاولته ،اقتنع بأن الديمقراطية الحزبية تقضي بأن يخضع لقرارات الاكثرية ،الى عضو منضبط حتى أقصى درجات الانضباطية.
لقد أعجب بيار الجميل بشخصية وليم حاوي اعجابه بالصديق الصدوق المخاص الذي لا يحابي أحداً من أجل مصلحته .على الرغم من اختلاف وجهات النظرفي امور كثيرة كان يدرك صدق مواقف الرجل واخلاصه الحزبي والوطني ووفائه للصداقة القديمة ويعي أن مشاكسة هذا الرجل العنيد لا تعنيه شخصياً وانما هي تهدف الى تحقيق المصلحة الحزبية والوطنية .فكان الجميل يعتمد عليه لانه كان متأكداً من أمانته وفي الوقت نفسه كان يعرف أن هذا الامين من أكثر المعارضين له.
النضال الوطني

في معركة الاستقلال :
عندما اعتقل الفرنسيون الشيخ بيار الجميل ،تولى جوزيف شادر القيادة السياسية ووليم حاوي العمل الامني التنظيمي ،فبرزت فعاليته باعداد وتنظيم الاضرابات والمظاهرات وتنظيمها .راح يعقد الاجتماعات السرية مع النجادة في معمل المرايا الذي يملكه في ساحة الدبس ،وقد تحول الى مركز للقيادة ولتنظيم التظاهرات ولتوزيع المناشير ليلاً،غير أن الفرنسيين عرفوا بأمر تلك الاجتماعات فقاموا بمداهمته عدة مرات بحثاً عنه ولمصادرة جريدة العمل التي كانت تخزن في المعمل قبل أن توزع على الشباب ،كما لاحقوا وليم حاوي الذي نجا منهم بعدما لجأ الى بيوت الاصحاب والجيران.
في الخدمة العامة :
رشحت الكتائب اللبنانية عام 1952 وليم حاوي لعضوية المجلس البلدي عن منطقة الاشرفية الرميل ،فنال أعلى نسبة بين الفائزين ،كما خاض عام 1957 المعركة النيابية منفرداً .واجه السلطة التي قامت بدور ضاغط لصالح خصومه كما لعب المال دوراً مهمّافي شراء الؤيدين لخصومه.فاعتبرت الكتائب ان هذه الانتخابات كانت بمثابة اثبات للنفوذ بالرغم من الخسارة التي منيت بها.

الخيار العسكري:
ا-أحداث 1958:
في هذه المرحلة هيمنت على الساحة البنانية والعربية هالة الرئيس المصري جمال عبد الناصر وانعكس هذا الواقع على الشارع المحلي.أظهرت الكتائب معارضة شرسة للتيار الناصري ،الذي دعا الى الاضراب وقام بأعمال شغب ،فكلفت وليم حاوي بنتظيم الشباب وقيادتهم لضبط الاوضاع وحماية مناطقها .هكذا تمكنت الكتائب من ضبط الاوضاع في مناطقها وأمنت فيها الاستقرار ولها حماية .
ب.حرب السنتين:
منذ أواخر الستينات توالت التطورات بشكل دراماتيكي متخذة بعد ذلك المنحى الفلسطيني اذ أخذ الفلسطينيون يتوغلون بين البيوت الامنة في المدن والقرى مثيرين البلبلة ومتعدين على الكرامات والارزاق .عقد المكتب السياسي اجتماعاً استثنائياً في 31 اذار 1970،وشكلّ((مجلس أعلى)) مهمتّه السهر على تنظيم الاعمال الكتائبية المتعلقة بأمن الحزب والبلد،وقدتولى وليم حاوي شؤون الامن وحاجاته.
وفي الوقت الذي كانت فيه القيادة الكتائبية السياسية تسعى الى التهدئة والحوار ،عملت القيادة العسكرية ،بقيادة وليم حاوي ،على تحضير القوى النظامية ،فجهزت امكانياتها البشرية والمادية استعداداً للتصدي لمخطط التوطين الذي بدأت خيوطه تظهر منذ ذلك الحين ،وبما أن الدولة عاجزة عن القيام بواجباتها والدفاع عن أبنائها ،وبما أن الؤسسات العسكرية معطلة ومشلولة ،فلا بد من رصّ الصفوف الحزبية وتنظيمها للاستعداد للدفاع عن النفس.
النقص في التسلح والذخيرة والتموين أقلق وليم حاوي وعدم التنسيق بين القوى اللبنانية المتحالفة بغية انشاء ((غرفة عمليات موحدة ))كانت النواة الاولى لتأسيس ((القوات اللبنانية)).
مكافحة الفساد:
الحروب كلها مفسدة للاخلاق ومدمرة للقيم.أصاب الفلتان والفوضى جميع الاطراف،مّما أثار نقمة وليم فأخذ يبتكر الحلول لضبط الاوضاع كانشاء ((شرطة عسكرية ))مهمتها السيطرة على هذا الواقع .كذلك اضطر أحياناً كثيرة الى تعريض نفسه للخطر بملاحقة اللصوص واعتقالهم اذ كان همه أن يضبط الامور ويحافظ على مصالح الناس وأرزاقهم وسلامتهم،فانجز الية نظامية لتأمين الطرقات وارشاد المواطنين الى الطرق الامنة التي يجب سلوكها لتأمين سلامتهم.
ومن أمر التجارب التي تعرّض لها ،تلك المجزرة التي وقعت في اليوم المشؤوم الذي أطلق عليه اسم ((السبت الاسود)) حيث تعرض هو أيضاً للتهديد والاهانة في محاولته انقاذ من يستطيع من الابرياء،وكثيرون منهم مدينون له بحياتهم وكرامتهم وأرزاقهم.لا شك في ان هذا اليوم سجلّ صفحة بيضاء في نضال الذين اخلصوا لقضيتهم بايمان لا يتزعزع وضمير لا تشوبه شائبة.
معارك التحرير :
خاض وليم حاوي المعركة ضدّ الفساد،وخاض معركة التحرير،عندما سعى الفلسطينيون الى جعل المخيمات الفلسطينية طوقاً عسكرياً خانقاً لعزل بيروت تمهيداً للسيطرة الكاملة عليها.
سقط مخيّم الكرنتينا بعد أربع وعشرين ساعة من بدء الهجوم الذي أعدّ خطته وليم حاوي في اجتماع في بيت الكتائب الاشرفية ،بحضور أمين الجميل وفؤاد الشرتوني ،وفتحت الطريق التي تربط بيروت بمناطق كسروان وجبيل في كانون الاول 1976.
كذلك ،سقط مخيم جسر الباشا بعد يومين من الحصار الذي أعده ((الشاف))وليم،ممهداًالطريق الى تحرير مخيم تلّ الزعتر.
كان التقدم داخل مخيّم تلّ الزعتر بطيئاً والدفاع شرساً جداً ،غير أن المخيم راح يسقط بناية بعد الاخرى .في 11 تموز 1976،اعلنت مصادر القوى اللبنانية عن سقوط أخر معقل في تلّ الزعتر ،وقالت أن رئيس المجلس الحربي الكتائبي أشرف على هذه العملية وأصبح المخيم بحكم الساقط ،غير أن الاقدار لها مسارها ،فشهدت هذه الايام أكبر هزيمة للقوى الفلسطينية المسلّحة منذ اندلاع حرب 1975 كما حمل معه المرارة والصدمة،ففي 13 تموز 1976 سقط وليم حاوي في ساحة المعركة قبل أن يحتفل بالانتصار .

الاستشهاد:
في 13 تموز 1976 ،عند حدود تلّ الزعتر ،بين الراعي الصالح وغاليري متى ،حدّد رصاص قناّص الثواني التي أتت لتنهي الحياة الصاخبة لهذا الرجل .
مات وليم حاوي شهيداً برصاصةفي جبهته ،لانه كان في مقدمة الجبهة ،وما كان يوماً الا في المقدمة.استشهد الى جانب رفاق له رأوا أن الشهادة شرفاً والعيش في الذل اهانة ،غير أن حرب التحرير لم تتوقف وقافلة الشهداء تابعت مسيرتها واستمر خطاب واحديتردد في وجدان هذا الشعب :الموت من أجل الوطن والحرية والسيادة والاستقلال.