وهاب: على الحريري تشكيل قوة مسلحة لتنفيذ قرارات «المحكمة»!       صقر للبلد: سليمان شكل في مسيرته ضمانة للاعتدال       حوري: التصعيد لا يفيد أحدا ولا عودة عن «بيروت منزوعة السلاح»       2010 أسوأ السنوات الست رغم الارتفاعات الحالية للعقارات       382 ألف سائح زاروا المواقع الأثرية في النصف الأول من العام       "إف.بي.آي" تسلم بلمار خلال أيام ملفاً بالوثائق والصور والاعترافات بشأن تشابه ظروف العمليات، وسيارات "حزب الله" المتفجرة على حدود المكسيك مستنسخة عن متفجرات الحريري       الحريري: نريد دولة معتدلة لا تطرّف فيها        5 ملايين و700 ألف فاتورة للكهرباء غير مسددة!      
 
   
   
 
 
 
         
   
أدلى عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس إده بالتصريح التالي : "اكد الرئيس السوري بشار الاسد أثر استقباله رئيس مجلس النواب نبيه بري الدعم السوري للبنان حكومة وشعبا في حال مهاجمته من قبل اسرائيل. كنا نتمنى بالطبع لو كان الرئيس السوري أوضح في كلامه طبيعة الدعم الذي يقصده. فهل يعني ذلك أنه سيقوم بهجوم مضاد على اسرائيل إنطلاقا من الجولان أو انه سيؤمن للبنان حكومة وشعبا التغطية الجوية الضرورية لحمايته من غارات الطيران الاسرائيلي؟ أم انه يقصد فقط أنه سيبطىء من زخم مفاوضات السلام التي يجريها مع اسرائيل ويسمح للبنانيين بإستعمال مطار دمشق للهرب في حال اعتداء اسرائيلي على بلدهم؟."
اضاف :"وفي مناسبة الذكرى السنوية الرابعة لتوقيع ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر، أعتبر العماد عون أن هذه الورقة قد سمحت بالوصول الى الأهداف التي حددت لها. ولكن الجنرال قد نسي أنه ينقص تلك الورقة فقرة عن التحديد والترسيم النهائيين لحدود لبنان مع سوريا والتي رفض حزب الله الموافقة عليها. الا أن الأهداف الأساسية للورقة التي تحققت فعلا، وقد يكون العماد عون متواضعا جدا للاعتراف بها، هي: الدفاع عن السلاح الإيراني لحزب الله، عرقلة ثورة الأرز ومحاولة اخراجها عن مسارها، تعطيل المؤسسات الديمقراطية مدة ثلاث سنوات، إعادة ادخال السياسة السورية الى لبنان وأخيرا وليس آخرا وعلى الصعيد الشخصي، الدعم الهائل الذي تلقاه العماد عون من قبل الطرف ألاخر لورقة التفاهم على مستويات عدة.